خطاب السادات في الكنيست
مقطع من خطاب السادات في الكنيست بالعربية – قناة ON
ألقى السادات خطابه في الكنيست بالعربية، ونُقل إلى العالم كله. وإلى جانب الدعوة إلى السلام عرض فيه المطالب العربية: الانسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967 وحلّ القضية الفلسطينية.
الجمل التي بقيت
وقد جئت إليكم اليوم على قَدَمَيْن ثابتَتَيْن، لكي نبني حياة جديدة، لكي نُقِيم السلام.
خطاب في الكنيست، القدس، 20 تشرين الثاني/نوفمبر 1977
المصدر وحالة النص
ألقى السادات خطابه بالعربية. الجملة العربية المعروضة هي كلماته كما أوردتها بوابة الأهرام (19 تشرين الثاني/نوفمبر 2014). النص الإنجليزي المعروض في النسختين الأخريين هو الترجمة التي نشرتها وزارة الخارجية الإسرائيلية كما أعادت نشرها Jewish Virtual Library، وفيها "on solid ground" (على أرض صلبة) مقابل «على قدمين ثابتتين».
مصدر الاقتباس: Jewish Virtual Library, reproducing Israel Ministry of Foreign Affairs
ومع ذلك، أقول لكم اليوم، وأعلن للعالم أجمع، أننا نقبل أن نعيش معكم في سلام دائم قائم على العدل.
خطاب في الكنيست، القدس، 20 تشرين الثاني/نوفمبر 1977
المصدر وحالة النص
النص كما في المصدر: Yet, today I tell you, and declare it to the whole world, that we accept to live with you in permanent peace based on justice.
ألقى السادات خطابه بالعربية. المصدر هو الترجمة الإنجليزية التي نشرتها وزارة الخارجية الإسرائيلية كما أعادت نشرها Jewish Virtual Library.
مصدر الاقتباس: Jewish Virtual Library, reproducing Israel Ministry of Foreign Affairs
ما الذي قيل
قال أنور السادات للكنيست إنه جاء ليضع الحقائق أمام الإسرائيليين أنفسهم، في مخاطرة جسيمة ومن دون استشارة قادة عرب آخرين.1 ولم يعرض اتفاقًا منفردًا: فالسلام الذي أراده يتطلب انسحابًا إسرائيليًا من الأراضي التي احتُلت عام 1967، ومنها القدس العربية، وحقّ الفلسطينيين في تقرير المصير وفي دولة، وحدودًا آمنة ونهايةً للحرب لكل دولة في المنطقة.1 وفي الختام توجّه إلى العائلات الثكلى في إسرائيل.1
خلف الكواليس
- بالعربية، ثم بيغنألقى السادات خطابه بالعربية. وردّ عليه مناحيم بيغن بأن كل شيء مفتوح للتفاوض.2
- 36 ساعة و21 طلقة تحيةاستغرقت الزيارة كلها 36 ساعة. استقبلته إسرائيل بـ21 طلقة تحية وبالنشيدين الوطنيين، وكانت غولدا مئير بين مستقبليه في المطار.2 وزار أيضًا المسجد الأقصى وكنيسة القيامة ونصب «ياد فاشيم».2
- يوم عيد، و70 في المئةأُلقي الخطاب في عيد الأضحى، وربط السادات اليوم بإبراهيم.1 بل حدّد رقمًا: فالشك بين الطرفين، كما قال، يشكّل 70 في المئة من المشكلة.1











