قرار لمجلس الأمن يضع مبادئ للسلام. ليس معاهدة سلام: لم يوقّعه أي طرف، ولا يرسم حدودًا ولا يحدد جدولًا زمنيًا. ومع السنين صار الأساس المتفق عليه للمفاوضات والاتفاقات التي تلته.
في نصف دقيقة
بعد خمسة أشهر من حرب 1967 اتفق مجلس الأمن على بضعة أسطر قصيرة. تنسحب إسرائيل من أراضٍ احتلتها في الحرب؛ ومقابل ذلك تنتهي حالة الحرب، ويحق لكل دولة في المنطقة أن تعيش بسلام داخل حدود آمنة ومعترف بها.4 وتستند إليه اتفاقات لاحقة،1314 وما زالت كلمة صغيرة فيه موضع جدل حتى اليوم.5
أين وصلت الأمور اليوم؟
ما زال القرار قائمًا. ويستند إليه إطار كامب ديفيد لعام 1978 ورسالة منظمة التحرير الفلسطينية إلى إسرائيل عام 1993.1314 وحتى تشرين الأول/أكتوبر 2026 لا تجري مفاوضات على الوضع الدائم بين إسرائيل والفلسطينيين.15
في جملة واحدة
وضع صيغة لإنهاء حرب 1967: انسحاب إسرائيلي من أراضٍ محتلة، مقابل إنهاء حالة الحرب وحق كل دولة في العيش بسلام.
التحدّي
في ستة أيام من الحرب في حزيران/يونيو 1967 احتلت إسرائيل سيناء وقطاع غزة، والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وهضبة الجولان. وبحسب الأمم المتحدة، نزح نحو نصف مليون فلسطيني، في موجة نزوح ثانية.1
في 19 حزيران/يونيو 1967 قررت الحكومة الإسرائيلية سرًّا أن تعرض السلام على مصر وسوريا على أساس الحدود الدولية واحتياجات إسرائيل الأمنية. ولم تقرر شيئًا بشأن الضفة الغربية، ونقلت القرار إلى الولايات المتحدة.2 وبحلول تشرين الأول/أكتوبر 1968 تصلّب الموقف: السلام مع مصر يتطلب أن تحتفظ إسرائيل بشريط من الأرض من إيلات إلى شرم الشيخ.2
اختارت قمة جامعة الدول العربية في الخرطوم، التي اختُتمت في 1 أيلول/سبتمبر 1967، الجهد السياسي لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي، ضمن ثلاثة مبادئ: لا صلح مع إسرائيل، ولا اعتراف بها، ولا تفاوض معها، مع التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني.3
الطريق إلى ذلك
مجلس الأمن يتبنى القرار 242 بالإجماع. وقد صاغ معظم نصه مندوب بريطانيا اللورد كارادون، بتنسيق وثيق مع الولايات المتحدة.45
في خضم حرب 1973 يدعو القرار 338 إلى وقف إطلاق النار، وإلى تنفيذ القرار 242 بجميع أجزائه، وإلى مفاوضات بين الأطراف.67
منظمة التحرير الفلسطينية، التي رفضت القرار عقدين، تقبله أساسًا لمؤتمر دولي؛ انظر طريق منظمة التحرير.5
الأشخاص
توسّطوا
غونار يارينغ
ما الذي ينصّ عليه القرار
في الديباجة: لا يجوز الاستيلاء على الأراضي بالحرب، ولا بد من سلام عادل ودائم تعيش فيه كل دولة بأمان.4
انسحاب القوات المسلحة الإسرائيلية من أراضٍ احتُلّت في النزاع الأخير.4 النص الإنجليزي خالٍ من أداة التعريف قبل «أراضٍ»؛ انظر الخلافات أدناه.
إنهاء جميع ادعاءات الحرب أو حالاتها، واحترام سيادة كل دولة وحقها في العيش بسلام داخل حدود آمنة ومعترف بها، بعيدًا عن التهديد أو استعمال القوة.4
حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، وضمانات مثل المناطق المنزوعة السلاح.4
تسوية عادلة لمشكلة اللاجئين. ولا يذكر القرار الفلسطينيين بالاسم.4
ممثل خاص للأمم المتحدة يساعد الدول على الوصول إلى تسوية متفق عليها.4
اختر دولة من الخريطة أو القائمة. استخدم + و− للتكبير والتصغير. فعّل الإيماءات للسحب والتكبير بإصبعين؛ يمكنك تمرير الصفحة خارج الخريطة. لوحة المفاتيح: الأسهم للتحريك، + و− للتكبير والتصغير، Home للإعادة.
طبقات · مفتاح الخريطة
حدود دولية متفق عليها في معاهدة سلام
خط الحدود في المعاهدة مع الأردن «دون المساس بوضع» الأراضي خلفه
خط هدنة 1949 («الخط الأخضر») — ليس حدودًا نهائية متفقًا عليها
«الخط الأزرق» — خط انسحاب حددته الأمم المتحدة عام 2000، وليس حدودًا
خط وقف إطلاق النار / فصل القوات مع سوريا (1974)
حدود دولية أخرى
الضفة الغربية وقطاع غزة: الوضع الدائم غير متفق عليه
الجولان: تحت سيطرة إسرائيل منذ 1967؛ الضم غير معترف به في الأمم المتحدة
منطقة الفصل لقوة الأمم المتحدة (أندوف)
يعكس التصنيف البحث الأصلي حتى 7.10.2026؛ الخريطة تخطيطية وليست مرجعًا قانونيًا أو تحديثًا مباشرًا.
حدود دولية متفق عليها في معاهدة سلام
خط الحدود في المعاهدة مع الأردن «دون المساس بوضع» الأراضي خلفه
خط هدنة 1949 («الخط الأخضر») — ليس حدودًا نهائية متفقًا عليها
«الخط الأزرق» — خط انسحاب حددته الأمم المتحدة عام 2000، وليس حدودًا
خط وقف إطلاق النار / فصل القوات مع سوريا (1974)
حدود دولية أخرى
الضفة الغربية وقطاع غزة: الوضع الدائم غير متفق عليه
الجولان: تحت سيطرة إسرائيل منذ 1967؛ الضم غير معترف به في الأمم المتحدة
منطقة الفصل لقوة الأمم المتحدة (أندوف)
خريطة تخطيطية. الخطوط تقريبية وليست تحديدًا قانونيًا. البيانات: Natural Earth (ملك عام)، مقياس 1:10 مليون؛ تصنيف الخطوط وأسماء الأماكن: الموقع. حالة الخطوط حتى تشرين الأول/أكتوبر 2026. خريطة السلام
القرارات الصعبة
الغموض في النص مقصود. فبحسب موسوعة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، صاغه كارادون بعبارات مرنة ومن دون آلية ملزمة، كي يقبله المجلس كله.5 ولا يقول النص أيهما يأتي أولًا، الانسحاب أم السلام، وليس فيه خريطة ولا جدول زمني.4 وهكذا استطاعت أطراف مختلفة أن تقبله وأن تقصد به أمورًا مختلفة.5
رفضت سوريا القرار عام 1967، ولم تقبله إلا ضمنًا حين قبلت القرار 338 عام 1973.5
رفضته منظمة التحرير الفلسطينية: أولًا لأنه يتضمن اعترافًا بإسرائيل، ثم لأنه يختزل القضية الفلسطينية في مشكلة لاجئين.5 وكرر المجلس الوطني الفلسطيني الرفض في حزيران/يونيو 1974.8
قبلت إسرائيل القرار،5 لكنها لم تقبل العودة إلى خطوط ما قبل الحرب. ففي شباط/فبراير 1971 أبلغت يارينغ أنها ستنسحب إلى حدود آمنة ومعترف بها ومتفق عليها تُحدَّد في اتفاق سلام، لا إلى خطوط ما قبل 5 حزيران/يونيو 1967.9
نقاط الخلاف
بحسب إسرائيل؛ وفي ما يخص الصياغة، اللورد كارادون الذي صاغ النص
يتحدث النص الإنجليزي عن انسحاب «من أراضٍ» بلا أداة تعريف. وبحسب موسوعة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، يستنتج مؤيدو هذه القراءة أن الانسحاب الكامل ليس واجبًا، وقال كارادون وآخرون إن الصياغة مقصودة، لتُحدَّد الخطوط النهائية بالتفاوض.5 وفي عام 1971 أعلنت إسرائيل أنها لن تنسحب إلى خطوط ما قبل 5 حزيران/يونيو 1967.9
بحسب الدول العربية التي قبلت القرار
القرار يوجب الانسحاب من جميع الأراضي. ويستشهد منتقدو القراءة الإسرائيلية بالنص الفرنسي «des territoires» الذي ترد فيه أداة التعريف،5 وبالديباجة التي ترفض الاستيلاء على الأراضي بالحرب.4 وفي عام 1971 كتبت مصر إلى يارينغ أن السلام الدائم يقتضي الانسحاب من جميع الأراضي المحتلة منذ 5 حزيران/يونيو 1967.9 والنص العربي الذي نشرته مؤسسة الدراسات الفلسطينية يرد بأداة التعريف أيضًا: «من الأراضي التي احتلتها في النزاع الأخير».10
بحسب منظمة التحرير الفلسطينية، حتى 1988
القرار مرفوض من أساسه، لأنه يتجاهل الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ويعامل قضيته كمشكلة لاجئين فقط.8 وفي عام 1988 قبلته المنظمة، مع إعلان الدولة، أساسًا للتفاوض.5
بحسب مؤرخين، حول قرار الحكومة الإسرائيلية في 19 حزيران/يونيو 1967
في الرواية المعروفة، التي تعود إلى وزير الخارجية أبا إيبان، قدّمت إسرائيل عرضًا سخيًا ورفضته الدول العربية؛ وتقول مقدمة وثائق أرشيف الدولة إن القرار نُقل سرًّا إلى الولايات المتحدة ولم يصل ردّ إيجابي.2 ويرى المؤرخ آفي راز، استنادًا إلى الأرشيفات، أن القرار لم يُنقل قط إلى مصر بوصفه عرضًا. ويقبل أوري بار-يوسف، الذي راجع الدراسة، هذه النتيجة، لكنه يرى حجة راز بشأن صياغة القرار أضعف.11
بحسب مؤرخين، حول قمة الخرطوم
فُهمت الخرطوم في إسرائيل إغلاقًا لكل الأبواب. ويرى المؤرخ آفي شلايم أنها كانت انتصارًا للمعتدلين الذين أرادوا الانسحاب بالطرق السياسية: فبحسبه فسّر متحدثون عرب اللاءات بأنها رفض لمعاهدة رسمية ومفاوضات مباشرة واعتراف قانوني، لا لحالة سلام أو لاتصالات عبر طرف ثالث.12 ونص القرار نفسه يضم اللاءات الثلاث والالتزام بالجهد السياسي معًا.3
ما الذي نُفّذ
عُيّن غونار يارينغ ممثلًا خاصًا وبدأ مهمته في كانون الأول/ديسمبر 1967.5