مكانٌ للسلام

إسرائيل ومصرواشنطن

معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل

معاهدة سلامسارٍ، والعلاقات متوترة

معاهدة سلام كاملة بين دولتين، هي الأولى بين إسرائيل ودولة عربية. وهي لا تسوّي القضية الفلسطينية.

في نصف دقيقة

في 26 آذار/مارس 1979 وقّع السادات وبيغن في واشنطن معاهدة سلام، ووقّع الرئيس كارتر شاهدًا.9 خرجت إسرائيل من سيناء كلها، واعترفت مصر بإسرائيل وأقامت معها علاقات كاملة. لم يتحارب البلدان منذ ذلك الحين، لكنّ السلام بقي باردًا.

أين وصلت الأمور اليوم؟

حتى آب/أغسطس 2026، وبحسب مؤسسة كارنيغي، ما زال التنسيق الأمني قائمًا، وصودق على صفقة غاز جديدة، رغم التوتر العميق.15 أما العلاقات السياسية ففي أدنى مستوياتها: بحسب تقارير من أيار/مايو 2025 وكانون الثاني/يناير 2026 ليس لمصر سفير في تل أبيب، وهي تؤجل اعتماد السفير الإسرائيلي المعيَّن.2627

السادات وكارتر وبيغن في مراسم توقيع معاهدة السلام، 26 آذار/مارس 1979
السادات وكارتر وبيغن في مراسم توقيع معاهدة السلام، 26 آذار/مارس 1979 Jimmy Carter Library / CIA archival release

في جملة واحدة

إنهاء حالة الحرب بين إسرائيل ومصر: سيناء كاملةً مقابل سلام كامل.

التحدّي

أرادت مصر استعادة سيناء كاملةً، وقد احتلتها إسرائيل عام 1967. وأرادت إسرائيل أن تخرج أكبر دولة عربية وأقواها من دائرة الحرب. وضعت اتفاقيات كامب ديفيد المبدأ، واحتاج تحويله إلى معاهدة ستة أشهر أخرى. وكانت المعاهدة المحطة الأخيرة في طريق بدأ في عهد حكومتَي مئير ورابين ومرّ بـزيارة السادات للقدس.

الطريق إلى ذلك

  1. توقيع اتفاق فصل القوات الأول في سيناء، في عهد حكومة غولدا مئير.1
  2. توقيع الاتفاق المرحلي في جنيف، في عهد حكومة إسحاق رابين.2
  3. السادات يصل إلى إسرائيل، وفي اليوم التالي يخطب في الكنيست.3
  4. توقيع اتفاقيات كامب ديفيد.
  5. كارتر يسافر إلى إسرائيل ومصر. وتُحلّ الخلافات الأخيرة، جزئيًا في محادثات بين وزير الخارجية الأمريكي فانس ووزير الخارجية ديان.4
  6. توقيع المعاهدة في واشنطن.5
  7. أول سفيرين يتسلّمان منصبيهما: إلياهو بن إليسار عن إسرائيل وسعد مرتضى عن مصر.6
  8. إسرائيل تُتمّ انسحابها، وسيناء تعود إلى السيادة المصرية.7
  9. تسليم طابا إلى مصر بعد قرار تحكيم.8

الأشخاص

ما الذي اتُّفق عليه

  • تنتهي حالة الحرب. ويقوم السلام عند تبادل وثائق التصديق.9
  • تُخرج إسرائيل جميع قواتها ومدنييها من سيناء خلال ثلاث سنوات.9
  • الحدود الدائمة هي الحدود الدولية بين مصر وفلسطين الانتدابية، مع ترك مسألة وضع قطاع غزة مفتوحة.9
  • اعتراف كامل، مع علاقات دبلوماسية واقتصادية وثقافية.9
  • مناطق محدودة القوات على جانبي الحدود، مع قوة ومراقبين دوليين.9
  • يحق للسفن الإسرائيلية المرور في قناة السويس؛ ومضيق تيران وخليج العقبة ممران مائيان دوليان.9

إلى نص الوثيقة

الجغرافيا

100%
خريطة تخطيطية لإسرائيل وجيرانها مع أنواع الخطوطخليج العقبةخليج السويسمصرسيناءإسرائيلقطاع غزةالقدسغزةشرم الشيخإيلات · العقبة · طابارفحالسويس

اختر دولة من الخريطة أو القائمة. استخدم + و− للتكبير والتصغير. فعّل الإيماءات للسحب والتكبير بإصبعين؛ يمكنك تمرير الصفحة خارج الخريطة. لوحة المفاتيح: الأسهم للتحريك، + و− للتكبير والتصغير، Home للإعادة.

طبقات · مفتاح الخريطة
  • حدود دولية متفق عليها في معاهدة سلام
  • خط الحدود في المعاهدة مع الأردن «دون المساس بوضع» الأراضي خلفه
  • خط هدنة 1949 («الخط الأخضر») — ليس حدودًا نهائية متفقًا عليها
  • «الخط الأزرق» — خط انسحاب حددته الأمم المتحدة عام 2000، وليس حدودًا
  • خط وقف إطلاق النار / فصل القوات مع سوريا (1974)
  • حدود دولية أخرى
  • الضفة الغربية وقطاع غزة: الوضع الدائم غير متفق عليه
  • الجولان: تحت سيطرة إسرائيل منذ 1967؛ الضم غير معترف به في الأمم المتحدة
  • منطقة الفصل لقوة الأمم المتحدة (أندوف)

يعكس التصنيف البحث الأصلي حتى 7.10.2026؛ الخريطة تخطيطية وليست مرجعًا قانونيًا أو تحديثًا مباشرًا.

  • حدود دولية متفق عليها في معاهدة سلام
  • خط الحدود في المعاهدة مع الأردن «دون المساس بوضع» الأراضي خلفه
  • خط هدنة 1949 («الخط الأخضر») — ليس حدودًا نهائية متفقًا عليها
  • «الخط الأزرق» — خط انسحاب حددته الأمم المتحدة عام 2000، وليس حدودًا
  • خط وقف إطلاق النار / فصل القوات مع سوريا (1974)
  • حدود دولية أخرى
  • الضفة الغربية وقطاع غزة: الوضع الدائم غير متفق عليه
  • الجولان: تحت سيطرة إسرائيل منذ 1967؛ الضم غير معترف به في الأمم المتحدة
  • منطقة الفصل لقوة الأمم المتحدة (أندوف)

خريطة تخطيطية. الخطوط تقريبية وليست تحديدًا قانونيًا. البيانات: Natural Earth (ملك عام)، مقياس 1:10 مليون؛ تصنيف الخطوط وأسماء الأماكن: الموقع. حالة الخطوط حتى تشرين الأول/أكتوبر 2026. خريطة السلام

القرارات الصعبة

  • تخلّت إسرائيل عن سيناء كلها، بما فيها مطارات10 وجميع المستوطنات التي أقامتها فيها. وبحسب «المكتبة اليهودية الافتراضية» كانت 14 مستوطنة، أكبرها ياميت.11 وفي الكنيست صوّت 18 عضوًا ضد المعاهدة.12
  • علّقت جامعة الدول العربية عضوية مصر ونقلت مقرها من القاهرة إلى تونس. وأُعيدت مصر عام 1989.13
  • في 6 تشرين الأول/أكتوبر 1981 اغتال أعضاء في تنظيم الجهاد الإسلامي المصري، بقيادة الملازم خالد الإسلامبولي، السادات في عرض عسكري في القاهرة.14 وكانت لهم دوافع عدة: المطالبة بتطبيق الشريعة، وقانون وسّع حقوق المرأة، وزيارة القدس وكامب ديفيد، وحملة اعتقالات طالت نحو 1,500 معارض في أيلول/سبتمبر 1981.14
  • حافظ خلفه، حسني مبارك، على المعاهدة.

نقاط الخلاف

بحسب مصر
الوجود العسكري الإسرائيلي في محور صلاح الدين (فيلادلفيا)، على امتداد حدود غزة–مصر، ينتهك الملحق الأمني للمعاهدة.15
بحسب إسرائيل
نشر قوات مصرية في سيناء قرب الحدود يتجاوز ما تسمح به المعاهدة ويهدد أمنها.15

ما الذي نُفّذ

  • أخلت إسرائيل سكان ياميت بالقوة في 23 نيسان/أبريل 1982، من دون قتلى، وهُدم معظم مبانيها.11 وبعد يومين اكتمل الانسحاب.7
  • لم تتمكن الأمم المتحدة من توفير قوة حفظ سلام، فأنشأ الطرفان في آب/أغسطس 1981 القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين (MFO). وهي ما زالت تراقب الترتيبات الأمنية والملاحة في مضيق تيران.16
  • حسمت هيئة تحكيم مسألة طابا في 29 أيلول/سبتمبر 1988،17 وسُلّمت المنطقة إلى مصر في آذار/مارس 1989.8
  • في تشرين الثاني/نوفمبر 2021 أعلن الجيش المصري تعديلًا متفقًا عليه للترتيبات الأمنية يتيح تعزيز حرس الحدود في منطقة رفح.18

ما الذي لم يُنفّذ

  • لم ينشأ سلام دافئ وواسع بين المجتمعين. وبحسب تحليل لمؤسسة كارنيغي، تُدار العلاقة في ملفات منفصلة: تعاون في الأمن والطاقة، إلى جانب توتر سياسي.15

ما الذي تغيّر في الحياة نفسها

  • منذ 1973 لم تنشب حرب بين إسرائيل ومصر.
  • منذ كانون الأول/ديسمبر 2004 تدخل المنتجات المصرية التي فيها مكوّن إسرائيلي إلى الولايات المتحدة بلا رسوم جمركية، بموجب بروتوكول المناطق الصناعية المؤهلة (QIZ).19
  • منذ كانون الثاني/يناير 2020 تصدّر إسرائيل الغاز الطبيعي إلى مصر.20 وفي آب/أغسطس 2025 وقّع الشركاء في حقل ليفياثان صفقة بنحو 35 مليار دولار حتى 2040،21 وأقرّت الحكومة الإسرائيلية التصدير في 17 كانون الأول/ديسمبر 2025.22 وبحسب مؤسسة كارنيغي، يغطي الغاز الإسرائيلي نحو 15 إلى 20 في المئة من الاستهلاك اليومي في مصر.15

ما الذي بقي مفتوحًا

  • منذ الحرب في غزة والعلاقات شديدة التوتر. تعدّ مصر نقل سكان غزة إلى سيناء خطًّا أحمر،23 وكررت ذلك في أيلول/سبتمبر 2026.24
  • في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2026 أثارت تصريحات الوزير الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن سيناء ردودًا حادة في الإعلام المصري.25

صور ومقاطع واقتباسات

مناحيم بيغن

لا حرب بعد اليوم، لا سفك دماء بعد اليوم، لا ثكل بعد اليوم.

مراسم توقيع معاهدة السلام المصرية–الإسرائيلية، البيت الأبيض، واشنطن، 26 آذار/مارس 1979

المصدر وحالة النص

النص كما في المصدر: No more war, no more bloodshed, no more bereavement.

محضر رسمي أمريكي (Public Papers of the Presidents)، بالإنجليزية. هذه هي الكلمات التي تختتم جملة أطول في كلمة بيغن. الصيغة بالمفرد – "war" لا "wars".

مصدر الاقتباس: The American Presidency Project, UC Santa Barbara (Public Papers of the Presidents)

مناحيم بيغن

نعم، في السلام صعوبات، نعم. في السلام آلام، نعم. ومن أجل السلام تضحيات، نعم. وكلها أفضل من ضحايا الحرب!

الهيئة العامة للكنيست، القدس، 2 آذار/مارس 1982: ردّ رئيس الوزراء على اقتراح بحجب الثقة قدّمته كتلة «هتحيا»، التي طالبت بوقف الانسحاب من سيناء، في الأسابيع التي سبقت إتمام الانسحاب بموجب معاهدة السلام مع مصر.

المصدر وحالة النص

النص كما في المصدر: כן, יש קשיים בשלום, יש. יש מכאובים בשלום, יש. יש קורבנות למען השלום, יש. כולם עדיפים מקורבנות המלחמה!

الصيغة كما اقتبستها صحيفة «يديعوت أحرونوت» (ynet، 2017). الخطاب مسجّل في قاعدة كتابات مناحيم بيغن لدى مركز تراث بيغن (الجلسة الخامسة والستون للكنيست العاشر). وفي الذاكرة العامة تُختصر الجملة أحيانًا إلى «صعوبات السلام أفضل من عذابات الحرب». في الأصل العبري ترد كلمة واحدة للتضحيات وللضحايا.

مصدر الاقتباس: Yedioth Ahronoth / ynet (Yehuda Nuriel), quoting the Knesset speech of 2 March 1982

خطاب بيغن في مراسم توقيع معاهدة السلام مع مصر

· Begin Center

في المراسم التي وُقّعت فيها أول معاهدة سلام بين إسرائيل ودولة عربية أعلن بيغن أنه لا حرب بعد اليوم ولا سفك دماء ولا ثكل. وبموجب المعاهدة انسحبت إسرائيل من سيناء كلها، وما زال السلام مع مصر قائمًا منذ ذلك الحين.

لحظات الكنيست الكبرى: زيارة السادات والسلام مع مصر

· The Knesset

كان الكنيست مسرح اللحظة التاريخية: خطاب السادات وردّ بيغن، ثم النقاشات والتصويت على الاتفاقات.

الرئيس كارتر يخطب في الكنيست، آذار/مارس 1979

· AP Archive

تنقّل كارتر بين القاهرة والقدس لسدّ آخر الفجوات في نص المعاهدة. وبعد أسبوعين وُقّعت في واشنطن.

رحلة كارتر إلى مصر وإسرائيل، آذار/مارس 1979: مكتبة كارتر

· Jimmy Carter Presidential Library

أنقذت هذه الرحلة المفاوضات حين بدت متعثّرة. وفي ختامها أعلن كارتر أن الطرفين قبلا المقترحات الأخيرة.

توقيع معاهدة السلام مع مصر في بثّ إذاعة «ريشت بيت»

· החדשות הישנות

هكذا سمع المستمعون في إسرائيل اللحظة التي وقّع فيها بيغن والسادات وكارتر المعاهدة في حديقة البيت الأبيض.

العريش تعود إلى مصر، أيار/مايو 1979

· AP Archive

كان تسليم العريش أول مرحلة من الانسحاب من سيناء بموجب المعاهدة، بعد شهرين فقط من التوقيع.

ريغان وثلاثة رؤساء سابقين قبيل جنازة السادات

· Reagan Library

اغتيل السادات في 6 تشرين الأول/أكتوبر 1981 على يد متطرفين خلال عرض عسكري في القاهرة. توجّه نيكسون وفورد وكارتر معًا إلى الجنازة، وشارك فيها بيغن أيضًا.

من الاحتلال إلى الانسحاب: استعادة سيناء عام 1982: التلفزيون المصري

· القناة الأولى المصرية

في 25 نيسان/أبريل 1982 أتمّت إسرائيل انسحابها من سيناء، ويُحتفل بهذا اليوم في مصر كل عام عيدًا لتحرير سيناء.

إخلاء مستوطنة ياميت، 1982

· Meima

كان الإخلاء ثمنًا مؤلمًا للسلام: فقد السكان بيوتهم، واحتدم الجدل في إسرائيل. والتزمت حكومة بيغن بتعهدها.

استرداد طابا، 1989

· ذاكرة ماسبيرو

حُسم النزاع على الشريط الساحلي الصغير بتحكيم دولي عام 1988، وكان مثالًا على نزاع حدودي حُلّ بالطرق السلمية.

توقيع معاهدة السلام المصرية–الإسرائيلية – مقطع من AP

· AP Archive

توقيع معاهدة السلام المصرية–الإسرائيلية، واشنطن، 26 آذار/مارس 1979 – مقطع أرشيفي قصير

المصادر

لستم مضطرين إلى موافقتنا. لهذا بالذات وُضعت المصادر هنا: افتحوها وقارنوا وتحققوا بأنفسكم.

  1. مصدر أولي United Nations (UNISPAL) · 18 كانون الثاني/يناير 1974
    Letter dated 18 January 1974 from the Secretary-General addressed to the President of the Security Council (Egyptian-Israeli Agreement on Disengagement of Forces)
  2. مصدر أولي United Nations (UNISPAL) · 1975
    Yearbook of the United Nations 1975 (excerpts)
  3. أرشيف رسمي U.S. Department of State, Office of the Historian
    Foreign Relations of the United States, 1977–1980, vol. VIII, Arab-Israeli Dispute, document 152 (editorial note on Sadat's visit to Jerusalem)
  4. أرشيف رسمي U.S. Department of State, Office of the Historian
    Foreign Relations of the United States, 1977–1980, vol. IX, Arab-Israeli Dispute, document 207
  5. مصدر أولي United Nations Treaty Series · 26 آذار/مارس 1979
    Treaty of Peace between the Arab Republic of Egypt and the State of Israel (vol. 1136, no. 17813)
  6. مرجع World Jewish Congress
    This week in Jewish history: Egypt and Israel usher in new era of peace in first ambassador exchange
  7. أرشيف رسمي Multinational Force and Observers
    Deadline Met: Mission Begins
  8. صحافة The Christian Science Monitor · 16 آذار/مارس 1989
    Report on the handover of Taba to Egypt, 16 March 1989
  9. مصدر أولي Avalon Project, Yale Law School · 26 آذار/مارس 1979
    Peace Treaty between Israel and Egypt, March 26, 1979
  10. أرشيف رسمي U.S. Department of State, Office of the Historian
    Foreign Relations of the United States, 1977–1980, vol. IX, Arab-Israeli Dispute, document 57 (editorial note)
  11. مرجع Jewish Virtual Library
    The Yamit Evacuation
  12. أرشيف رسمي Israel Ministry of Foreign Affairs (via Jewish Virtual Library) · آذار/مارس 1979
    Prime Minister Begin: Summary of Debate on Treaty with Egypt, March 1979
  13. صحافة CNN (via KTVZ) · 7 آذار/مارس 2024
    Arab League Fast Facts
  14. بحث James Martin Center for Nonproliferation Studies
    Al-Jihad al-Islami (Egyptian Islamic Jihad) – profile
  15. بحث Carnegie Endowment for International Peace (Sada) · 31 آب/أغسطس 2026
    Gas and Peace: Can Energy Trade Contain Egypt-Israel Conflict?
  16. أرشيف رسمي Multinational Force and Observers
    MFO – Origins
  17. مصدر أولي United Nations, Reports of International Arbitral Awards, vol. XX · 29 أيلول/سبتمبر 1988
    Case concerning the location of boundary markers in Taba between Egypt and Israel, decision of 29 September 1988
  18. صحافة Al-Monitor · تشرين الثاني/نوفمبر 2021
    Israel, Egypt increase military presence along Egypt's Rafah border
  19. مصدر أولي United Nations (UNISPAL) · 14 كانون الأول/ديسمبر 2004
    Egypt–Israel–United States Qualifying Industrial Zones protocol, 14 December 2004
  20. صحافة S&P Global Commodity Insights · 15 كانون الثاني/يناير 2020
    Israel begins gas exports to Egypt from giant Leviathan field
  21. صحافة The Times of Israel · 7 آب/أغسطس 2025
    In Israel's largest gas deal, Leviathan partners ink $35 billion export deal with Egypt
  22. بحث The Washington Institute for Near East Policy · كانون الثاني/يناير 2026
    Building on Egypt and Israel's Uneasy Gas Deal
  23. صحافة Al Majalla · 17 كانون الأول/ديسمبر 2025
    Egypt-Israel ties being tested by concerns over Gaza and Sinai
  24. صحافة The Times of Israel · 16 أيلول/سبتمبر 2026
    Liveblog, 16 September 2026
  25. صحافة The Jerusalem Post · 7 تشرين الأول/أكتوبر 2026
    Egyptian commentators respond to Smotrich's remarks on Sinai
  26. صحافة Ynetnews · 11 أيار/مايو 2025
    Report on Egypt withholding accreditation of Israel's ambassador-designate
  27. صحافة The Jewish Chronicle · 7 كانون الثاني/يناير 2026
    Egypt is revising its peace agreement with Israel (analysis)
  28. مصدر أولي United Nations (UNISPAL) · 30 تشرين الثاني/نوفمبر 1971
    Report of the Secretary-General on the activities of the Special Representative to the Middle East (S/10403), 30 November 1971
  29. أرشيف رسمي U.S. Department of State, Office of the Historian
    The 1973 Arab-Israeli War

لمزيد من القراءة