مفاوضات الهدنة مع لبنان وسوريا، 1949
وُقّع الاتفاق مع لبنان في رأس الناقورة في 23 آذار/مارس 1949، والاتفاق مع سوريا في 20 تموز/يوليو. أوقفا القتال، لكنهما رسما خطوطًا مؤقتة لا حدود سلام.
هدنة / فصل قوات / وقف إطلاق نارنُفّذ جزئيًا
أربع اتفاقيات هدنة أنهت القتال في حرب 1948 – ليست معاهدات سلام، ولا تتضمن اعترافًا متبادلًا ولا حدودًا متفقًا عليها.
في عام 1949 صمتت مدافع الحرب العربية–الإسرائيلية الأولى. وبين شباط/فبراير وتموز/يوليو وقّعت إسرائيل أربع اتفاقيات هدنة مع مصر ولبنان والأردن وسوريا، بوساطة الأمم المتحدة. رسمت الاتفاقيات خطوطًا عسكرية، عُرف أحدها لاحقًا باسم «الخط الأخضر»، وقالت صراحةً إنها ليست حدودًا. وأُريد لها أن تكون استراحة على طريق السلام.
حتى تشرين الأول/أكتوبر 2026: حلّت معاهدتا السلام (1979 و1994) محل الاتفاقيتين مع مصر والأردن. أما مع سوريا ولبنان فلم تُوقَّع معاهدة سلام: المحادثات مع سوريا لم تُفضِ بعد إلى اتفاق،11 ومع لبنان وُقّع في حزيران/يونيو 2026 إطار فقط، كخطوة أولى نحو اتفاق مستقبلي.12
وقف القتال وتثبيت خطوط عسكرية مؤقتة إلى أن تتحقق تسوية سلمية.
انتهت حرب 1948 (حرب الاستقلال في الرواية الإسرائيلية، والنكبة في الرواية الفلسطينية) من دون تسوية سياسية. أرادت إسرائيل إنهاء القتال وتثبيت وجودها. ولم توافق الحكومات العربية إلا على هدنات عسكرية: تقول النصوص إنها أملتها اعتبارات عسكرية فقط ولا تمسّ حقوق أي طرف ولا مطالبه.1 ولم يكن الفلسطينيون طرفًا في أي من الاتفاقيات الأربع.
أدار المحادثاتِ القائمُ بأعمال وسيط الأمم المتحدة رالف بانش. وقد تولى المهمة بعد أن اغتال متطرفون يهود الوسيطَ الكونت فولك برنادوت في خريف 1948.2
اختر دولة من الخريطة أو القائمة. استخدم + و− للتكبير والتصغير. فعّل الإيماءات للسحب والتكبير بإصبعين؛ يمكنك تمرير الصفحة خارج الخريطة. لوحة المفاتيح: الأسهم للتحريك، + و− للتكبير والتصغير، Home للإعادة.
يعكس التصنيف البحث الأصلي حتى 7.10.2026؛ الخريطة تخطيطية وليست مرجعًا قانونيًا أو تحديثًا مباشرًا.
خريطة تخطيطية. الخطوط تقريبية وليست تحديدًا قانونيًا. البيانات: Natural Earth (ملك عام)، مقياس 1:10 مليون؛ تصنيف الخطوط وأسماء الأماكن: الموقع. حالة الخطوط حتى تشرين الأول/أكتوبر 2026. خريطة السلام
وُقّع الاتفاق مع لبنان في رأس الناقورة في 23 آذار/مارس 1949، والاتفاق مع سوريا في 20 تموز/يوليو. أوقفا القتال، لكنهما رسما خطوطًا مؤقتة لا حدود سلام.
نجح بانش في دفع الأطراف إلى توقيع أربع اتفاقيات هدنة، ونال على ذلك جائزة نوبل للسلام لعام 1950.
لستم مضطرين إلى موافقتنا. لهذا بالذات وُضعت المصادر هنا: افتحوها وقارنوا وتحققوا بأنفسكم.