مبادرة السلام العربية 2002: الأهداف والنتائج
عرضت المبادرة تطبيعًا عربيًا مع إسرائيل مقابل الانسحاب وقيام دولة فلسطينية، وما زالت مرجعًا في النقاش الإقليمي.
مبادرة أو مقترحمقترح لم يُعتمد
مبادرة رسمية لجامعة الدول العربية: عرض تبنّته الدول العربية ووجّهته إلى إسرائيل. ليست اتفاقًا، ولم تقبلها إسرائيل.
في آذار/مارس 2002، في قمة بيروت، تبنّت جامعة الدول العربية مقترحًا لولي العهد السعودي الأمير عبد الله: إذا انسحبت إسرائيل إلى خطوط 1967 وقبلت دولة فلسطينية وحلًا متفقًا عليه للاجئين، تعتبر الدول العربية النزاع منتهيًا وتقيم معها علاقات طبيعية.2 وكان عرضًا جماعيًا من كل دول الجامعة.9
حتى تشرين الأول/أكتوبر 2026 ما زالت المبادرة عرضًا: لم تقبلها أي حكومة إسرائيلية رسميًا،6 ولا تجري مفاوضات على الوضع الدائم.10 وما زال إعلان نيويورك لعام 2025 يذكرها بين أدوات حشد الدعم للسلام.7
عرض صفقة شاملة على إسرائيل: انسحاب كامل ودولة فلسطينية، مقابل السلام وعلاقات طبيعية مع العالم العربي كله.
كان ربيع 2002 من أكثر فترات الانتفاضة الثانية دموية، وكانت المفاوضات مجمّدة. وفي 27 آذار/مارس، والقمة منعقدة، قُتل 30 مدنيًا إسرائيليًا في هجوم إرهابي على فندق «بارك» في نتانيا أعلنت حماس مسؤوليتها عنه. وبعد يومين بدأ الجيش الإسرائيلي عملية «السور الواقي» في مدن الضفة.1
حاولت المبادرة تغيير الحسابات: لإسرائيل سلام مع العالم العربي كله لا مع جار واحد؛ وللفلسطينيين وسوريا انسحاب كامل ثمنًا لذلك.2
لم يحضر ياسر عرفات إلى بيروت. قال شارون إن إسرائيل قد لا تسمح له بالعودة، وردّت الحكومة الفلسطينية بأنه لن يقبل شروطًا إسرائيلية.3
اختر دولة من الخريطة أو القائمة. استخدم + و− للتكبير والتصغير. فعّل الإيماءات للسحب والتكبير بإصبعين؛ يمكنك تمرير الصفحة خارج الخريطة. لوحة المفاتيح: الأسهم للتحريك، + و− للتكبير والتصغير، Home للإعادة.
يعكس التصنيف البحث الأصلي حتى 7.10.2026؛ الخريطة تخطيطية وليست مرجعًا قانونيًا أو تحديثًا مباشرًا.
خريطة تخطيطية. الخطوط تقريبية وليست تحديدًا قانونيًا. البيانات: Natural Earth (ملك عام)، مقياس 1:10 مليون؛ تصنيف الخطوط وأسماء الأماكن: الموقع. حالة الخطوط حتى تشرين الأول/أكتوبر 2026. خريطة السلام
—
عرضت المبادرة تطبيعًا عربيًا مع إسرائيل مقابل الانسحاب وقيام دولة فلسطينية، وما زالت مرجعًا في النقاش الإقليمي.
لستم مضطرين إلى موافقتنا. لهذا بالذات وُضعت المصادر هنا: افتحوها وقارنوا وتحققوا بأنفسكم.