توقيع معاهدة السلام المصرية–الإسرائيلية – مقطع من AP
توقيع معاهدة السلام المصرية–الإسرائيلية، واشنطن، 26 آذار/مارس 1979 – مقطع أرشيفي قصير
لمحة في 3 دقائق
لا نطلب أن تقتنع. فقط ست حقائق تستحق المعرفة قبل أن تقرر أن الأمر مستحيل.
للمتشكك أو الخائب أو الغاضب. لا نطلب أن تقتنع، بل أن تتحقق.
توقيع معاهدة السلام المصرية–الإسرائيلية، واشنطن، 26 آذار/مارس 1979 – مقطع أرشيفي قصير
المحطة 1 من 6 في المسار الكامل
«هل يريدون السلام حقًا؟» يسأل كل طرف، وكثيرون في الجانبين يخشون الجواب نفسه.1 الأجوبة هنا لا تَعِد؛ إنها تقول ما نعرفه وما لا نعرفه.
إلى المحطة: أسئلة صعبة، إجابات صادقةالمحطة 2 من 6 في المسار الكامل
في 1981 اغتيل السادات، ومن الدوافع الموثقة لقاتليه زيارة إسرائيل وكامب ديفيد.2 وفي 1995 اغتيل رابين على يد معارض لمسار أوسلو.3 وصمدت معاهدة السلام مع مصر بعد الاغتيال.
إلى المحطة: العنف والإرهاب والضرر بفرص السلامالمحطة 3 من 6 في المسار الكامل
وُقّع السلام مع مصر عام 1979،4 ومنذ ذلك الحين لم يتحارب البلدان. وحتى آب/أغسطس 2026، ورغم توتر عميق، ما زال التنسيق الأمني قائمًا.5
إلى المحطة: معاهدة السلام بين مصر وإسرائيلالمحطة 5 من 6 في المسار الكامل
نضج السلام مع مصر بعد ثماني سنوات من المحاولات، من اقتراح يارينغ عام 1971 حتى المعاهدة عام 1979.64 وأفكار من محادثات فشلت عادت في الجولة التالية.
إلى المحطة: حاولوا، ثم حاولوا من جديد: محاولات مهّدت الطريقالمحطة 4 من 6 في المسار الكامل
فرنسا وألمانيا،7 إيرلندا الشمالية،8 جنوب أفريقيا: قيل عن كلٍّ منها يومًا إنه بلا حل. ولا سلام هناك كامل.
إلى المحطة: لقد حدث من قبل: نزاعات تحوّلت إلى سلامالمحطة 6 من 6 في المسار الكامل
بجانب كل ادعاء جوهري في الموقع رقم صغير يقود إلى مصدره. في المحطة الأخيرة: كيف نفحص ادعاءً في خمس خطوات.
إلى المحطة: كيف تتحقق ممّا نكتب: خمس خطوات لفحص المصدرنعم، في السلام صعوبات، نعم. في السلام آلام، نعم. ومن أجل السلام تضحيات، نعم. وكلها أفضل من ضحايا الحرب!
الهيئة العامة للكنيست، القدس، 2 آذار/مارس 1982: ردّ رئيس الوزراء على اقتراح بحجب الثقة قدّمته كتلة «هتحيا»، التي طالبت بوقف الانسحاب من سيناء، في الأسابيع التي سبقت إتمام الانسحاب بموجب معاهدة السلام مع مصر.
النص كما في المصدر: כן, יש קשיים בשלום, יש. יש מכאובים בשלום, יש. יש קורבנות למען השלום, יש. כולם עדיפים מקורבנות המלחמה!
الصيغة كما اقتبستها صحيفة «يديعوت أحرونوت» (ynet، 2017). الخطاب مسجّل في قاعدة كتابات مناحيم بيغن لدى مركز تراث بيغن (الجلسة الخامسة والستون للكنيست العاشر). وفي الذاكرة العامة تُختصر الجملة أحيانًا إلى «صعوبات السلام أفضل من عذابات الحرب». في الأصل العبري ترد كلمة واحدة للتضحيات وللضحايا.
مصدر الاقتباس: Yedioth Ahronoth / ynet (Yehuda Nuriel), quoting the Knesset speech of 2 March 1982
لستم مضطرين إلى موافقتنا. لهذا بالذات وُضعت المصادر هنا: افتحوها وقارنوا وتحققوا بأنفسكم.