مواطنون يصنعون التاريخ · صحافة · حوار · احتجاج
أوري وراحيل أفنيري: الحوار والاحتجاج والعمل اليومي
صحافي وسياسي، ومعلّمة ومصوّرة، وحركة مدنية لم تكتفِ بلقاءات السلام. تنتقل حكاية أوري وراحيل أفنيري وغوش شالوم بين غرفة تحرير، وبيروت المحاصرة، وخيام الاحتجاج والعمل المشترك مع فلسطينيين.
شاهد، استمع، اقرأ
1933–1950: من الهجرة والحرب إلى صحافة المعارضة
وصل أوري أفنيري من ألمانيا مع أسرته عام 1933، وانضم في مراهقته إلى منظمة الإتسل، وأُصيب بجروح خطيرة أثناء قتاله في حرب 1948.1 وفي 1950 اشترى مع شركاء أسبوعية «هعولام هزيه»، التي تولّى تحريرها أربعة عقود. 2 وامتزجت فيها التحقيقات والحملات العامة بأسلوب صحافي مثير ومعارضة سياسية حادة.1 ولم تقتصر كتاباته عن الحرب على ذكريات المقاتلين الإسرائيليين؛ ففي «الوجه الآخر للعملة» تناول العنف واقتلاع الفلسطينيين من أماكنهم.2
1974–1982: الحوار مع قيادة العدو
وفي تموز/يوليو 1982، أثناء الحصار الإسرائيلي لبيروت، التقى ياسر عرفات.1 رأى أفنيري أن الحوار مع القيادة الفلسطينية شرط للتسوية، لكن اللقاء أثناء الحرب أثار اعتراضات حتى بين حلفائه السياسيين. طلب وزير الداخلية يوسف بورغ فحص إمكانية اتخاذ إجراءات قانونية؛ وقال أفنيري إنه تصرّف بصفته صحافيًا.3 وفي تشرين الأول/أكتوبر أُعلن أن المستشار القضائي للحكومة يتسحاق زامير أغلق الملف لعدم وجود أدلة على ارتكاب مخالفة جنائية.4
أوري وراحيل أفنيري وغوش شالوم
شاهد، استمع، اقرأ
تُفتح المواد في موقعها الأصلي. يوضح وصف كل مادة من أنشأها وما الذي تتضمنه.
- أرشيف فيديوأرشيف الفيديو لأوري أفنيري مقابلات وتقارير وتوثيق شخصي من فترات مختلفة، ومنها فيلم «منعطفات في حياة أفنيري» الصادر عام 2013. المشاهدة في الأرشيف الأصلي؛ معظم المواد بالعبرية.
- شهادات مسجّلةنتذكّر راحيل: زملاء وأصدقاء أمسية ذكرى أقامها زملاؤها، 13 تموز/يوليو 2011. بالعبرية، نحو 104 دقائق؛ تسجيل التلفزيون الاجتماعي.
من الصف إلى الكاميرا: راحيل أفنيري، 1932–2011
درّست الصفوف الأولى في مدرسة تل نوردو مدة 28 عامًا، ثم أصبحت مصوّرة وعضوة في هيئة تحرير «هعولام هزيه».5 وروى أوري أنها التحقت بدورة تصوير واختارت مسارًا جديدًا بعد لقائه بعرفات عام 1982، وهو لقاء لم تشارك فيه. وثّقت مئات المظاهرات وأنشطة السلام.6 وكانت من مؤسسي غوش شالوم، وتولّت أعمال الإدارة والتنظيم بدوام كامل ومن دون أجر.7 شملت مساهمتها السجل الفوتوغرافي والعمل اليومي الذي يتيح للحركة أن تستمر.
1992–1993: الاحتجاج حتى في عهد حكومة العمل
نشأت غوش شالوم من الاحتجاج على إبعاد حكومة رابين 415 فلسطينيًا في كانون الأول/ديسمبر 1992. وفي كانون الثاني/يناير 1993 أقام متظاهرون يهود وعرب خيامًا مقابل مكتب رئيس الحكومة في القدس، وبقوا فيها 45 يومًا وليلة.8 ومن الاحتجاج ظهرت حركة مستقلة أسّسها أوري وراحيل أفنيري وناشطون آخرون.9 وشمل برنامجهم إنهاء الاحتلال والاعتراف بمنظمة التحرير وبدولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، عاصمتها القدس الشرقية.9 وربطوا هذه المطالب السياسية بالمظاهرات والعمل الميداني.8
1997–2001 وما بعدهما: ماذا نشتري وماذا نعيد بناءه؟
بدأت غوش شالوم عام 1997 حملة لمقاطعة منتجات المستوطنات.10 كانت مقاطعة محدّدة: ميّزها أفنيري عن المقاطعة العامة لإسرائيل، التي عارضها لأنها، في رأيه، تطمس الفرق بين إسرائيل والمستوطنات.11 وشارك الناشطون أيضًا في الاحتجاج على مصادرة الأراضي وهدم المنازل، وساعدوا في إعادة بناء بيوت فلسطينية هُدمت. وفي 2001 مُنحت جائزة رايت لايفليهود بصورة مشتركة لأوري وراحيل وغوش شالوم.7