السادات يهبط في مطار بن غوريون – لقطات خام من AP
كانت تلك المرة الأولى التي يزور فيها زعيم عربي إسرائيل علنًا، بعد أربع سنوات فقط من حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973. وفتحت الزيارة باب المفاوضات التي أفضت إلى معاهدة السلام المصرية–الإسرائيلية عام 1979.
زيارة أو مؤتمرحدث تاريخي
زيارة سياسية وخطابان في الكنيست، لا اتفاق: لم يُوقَّع شيء.
في 19 تشرين الثاني/نوفمبر 1977 وصل الرئيس المصري أنور السادات إلى إسرائيل، وفي اليوم التالي خطب في الكنيست. لم يأتِ قبله أي زعيم عربي علنًا إلى إسرائيل ليتحدث عن السلام. لم يُوقَّع شيء، لكنّ الزيارة فتحت الطريق إلى كامب ديفيد وإلى معاهدة السلام.
حدث تاريخي. المفاوضات التي بدأت بعده أفضت إلى معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979.
كسر جدار الخوف وإظهار أن زعيمًا عربيًا وإسرائيل يستطيعان الحديث وجهًا لوجه وعلنًا.
خاضت مصر وإسرائيل أربع حروب في غضون 25 عامًا. وحتى بعد اتفاقيتَي فصل القوات ظلت إسرائيل تسيطر على معظم سيناء، ولم تكن أي دولة عربية تعترف بها.
لم تأتِ الزيارة من فراغ، بل توّجت سنوات من الاتصالات والمحاولات. ففي عهد غولدا مئير ردّت مصر وإسرائيل عام 1971 على مبعوث الأمم المتحدة غونار يارينغ، وبقيت الفجوة قائمة.1 وبعد حرب 1973 وقّعت حكومتها اتفاق فصل القوات الأول،2 وأضافت حكومة إسحاق رابين الاتفاق المرحلي عام 1975.3
وصار المغرب مكانًا هادئًا للقاء. فبحسب مركز رابين، كان رابين أول رئيس وزراء إسرائيلي يزور ملك المغرب سرًّا.4 وهناك، في 16 أيلول/سبتمبر 1977، التقى وزير الخارجية موشيه ديان نائبَ رئيس الوزراء المصري حسن التهامي، بحضور الملك الحسن الثاني.56
اختر دولة من الخريطة أو القائمة. استخدم + و− للتكبير والتصغير. فعّل الإيماءات للسحب والتكبير بإصبعين؛ يمكنك تمرير الصفحة خارج الخريطة. لوحة المفاتيح: الأسهم للتحريك، + و− للتكبير والتصغير، Home للإعادة.
يعكس التصنيف البحث الأصلي حتى 7.10.2026؛ الخريطة تخطيطية وليست مرجعًا قانونيًا أو تحديثًا مباشرًا.
خريطة تخطيطية. الخطوط تقريبية وليست تحديدًا قانونيًا. البيانات: Natural Earth (ملك عام)، مقياس 1:10 مليون؛ تصنيف الخطوط وأسماء الأماكن: الموقع. حالة الخطوط حتى تشرين الأول/أكتوبر 2026. خريطة السلام
بروح تقاليد جائزة نوبل قطعنا أحدنا للآخر أعظم العهود شأنًا: لا حرب بعد اليوم. لا سفك دماء بعد اليوم. سنتفاوض ونتوصل إلى اتفاق.
محاضرة نوبل، أوسلو، 10 كانون الأول/ديسمبر 1978. يقدّم بيغن هذه الكلمات على أنها عهد قطعه هو والسادات أحدهما للآخر – أي أن الصيغة سابقة لمراسم توقيع معاهدة السلام.
النص كما في المصدر: In the spirit of the Nobel Prize tradition we gave to each other the most momentous pledge: No more war. No more bloodshed. We shall negotiate and reach agreement.
النص الرسمي لمؤسسة نوبل، بالإنجليزية؛ جمل متتالية.
وقد جئت إليكم اليوم على قَدَمَيْن ثابتَتَيْن، لكي نبني حياة جديدة، لكي نُقِيم السلام.
خطاب في الكنيست، القدس، 20 تشرين الثاني/نوفمبر 1977
ألقى السادات خطابه بالعربية. الجملة العربية المعروضة هي كلماته كما أوردتها بوابة الأهرام (19 تشرين الثاني/نوفمبر 2014). النص الإنجليزي المعروض في النسختين الأخريين هو الترجمة التي نشرتها وزارة الخارجية الإسرائيلية كما أعادت نشرها Jewish Virtual Library، وفيها "on solid ground" (على أرض صلبة) مقابل «على قدمين ثابتتين».
مصدر الاقتباس: Jewish Virtual Library, reproducing Israel Ministry of Foreign Affairs
ومع ذلك، أقول لكم اليوم، وأعلن للعالم أجمع، أننا نقبل أن نعيش معكم في سلام دائم قائم على العدل.
خطاب في الكنيست، القدس، 20 تشرين الثاني/نوفمبر 1977
النص كما في المصدر: Yet, today I tell you, and declare it to the whole world, that we accept to live with you in permanent peace based on justice.
ألقى السادات خطابه بالعربية. المصدر هو الترجمة الإنجليزية التي نشرتها وزارة الخارجية الإسرائيلية كما أعادت نشرها Jewish Virtual Library.
مصدر الاقتباس: Jewish Virtual Library, reproducing Israel Ministry of Foreign Affairs
كانت تلك المرة الأولى التي يزور فيها زعيم عربي إسرائيل علنًا، بعد أربع سنوات فقط من حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973. وفتحت الزيارة باب المفاوضات التي أفضت إلى معاهدة السلام المصرية–الإسرائيلية عام 1979.
هكذا بدت الزيارة للمشاهدين الإسرائيليين: هبوط الرئيس المصري، وخطابه في الكنيست، وردّ رئيس الوزراء بيغن. وفي أقل من يومين تحوّل ما كان يُعدّ مستحيلًا إلى مفاوضات علنية.
ألقى السادات خطابه في الكنيست بالعربية، ونُقل إلى العالم كله. وإلى جانب الدعوة إلى السلام عرض فيه المطالب العربية: الانسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967 وحلّ القضية الفلسطينية.
بعد أربع سنوات من الحرب وصل الرئيس المصري إلى القدس. وما بدا مستحيلًا صار في أيام حوارًا علنيًا.
أعلن الزعيمان أنه لن تكون هناك حرب أخرى بين مصر وإسرائيل، مع أن الخلافات على التسوية الشاملة كانت لا تزال كبيرة.
لقيت خطوة السادات تأييدًا واسعًا في مصر ومعارضة حادة في بعض الدول العربية. وفي هذا الخطاب سعى إلى شرحها لشعبه.
كان الكنيست مسرح اللحظة التاريخية: خطاب السادات وردّ بيغن، ثم النقاشات والتصويت على الاتفاقات.
كانت تلك أول زيارة لرئيس وزراء إسرائيلي إلى مصر. انتهت القمة بلا إعلان مشترك، وقادت الفجوة بين المواقف في النهاية إلى قمة كامب ديفيد.
خطاب السادات في الكنيست، القدس، 20 تشرين الثاني/نوفمبر 1977 – لقطات أرشيفية خام
وصول الرئيس السادات إلى إسرائيل، 19 تشرين الثاني/نوفمبر 1977 – مقطع أرشيفي قصير
مؤتمر صحفي لبيغن والسادات بعد خطابَي الكنيست، القدس، تشرين الثاني/نوفمبر 1977.
لستم مضطرين إلى موافقتنا. لهذا بالذات وُضعت المصادر هنا: افتحوها وقارنوا وتحققوا بأنفسكم.