إسرائيل والفلسطينيونشرم الشيخ، مصر؛ واشنطن؛ مقر الأمم المتحدة في نيويورك
وقف إطلاق النار في غزة والخطة الأمريكية ذات النقاط العشرين
هدنة / فصل قوات / وقف إطلاق نارالتنفيذ متعثر
وقف لإطلاق النار وخطة على مراحل أيدها مجلس الأمن. ليس اتفاق سلام: لا يسوّي الوضع الدائم بين إسرائيل والفلسطينيين ولا يضمن دولة فلسطينية.
في نصف دقيقة
بعد سنتين على الهجوم الإرهابي الذي قادته حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 والحرب التي تلته، دخل وقف لإطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بموجب خطة أمريكية من 20 نقطة.7 عاد الرهائن إلى بيوتهم وأُفرج عن أسرى فلسطينيين.7 أما المرحلة التالية، نزع سلاح حماس والانسحاب الإسرائيلي وإعادة الإعمار، فمتعثرة.16
أين وصلت الأمور اليوم؟
حتى تشرين الأول/أكتوبر 2026 لم تُستأنف الحرب الشاملة، لكن المرحلة الثانية متعثرة: لم يُنزع سلاح حماس، ولم تنتشر قوة الاستقرار الدولية، وتسيطر القوات الإسرائيلية، بحسب رويترز، على نحو ثلثي القطاع.16254 وتجري في إسرائيل انتخابات في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026.16
في جملة واحدة
وقف الحرب في غزة، وإعادة جميع الرهائن، واستبدال حكم حماس بإدارة انتقالية تحت رقابة دولية.
التحدّي
في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 قادت منظمة حماس الإرهابية، مع جماعات مسلحة أخرى، هجومًا إرهابيًا في إسرائيل. قُتل مدنيون عمدًا واحتُجز رهائن. وبحسب أرقام الحكومة الإسرائيلية قتل المهاجمون نحو 1,200 شخص واختطفوا 251 إلى قطاع غزة.1
وبحسب إحصاء لوكالة الصحافة الفرنسية (AFP) أوردته هيومن رايتس ووتش، قُتل 1,195 شخصًا، منهم 815 مدنيًا، بينهم ما لا يقل عن 282 امرأة و36 طفلًا. وقُتل ما لا يقل عن 364 مدنيًا في مهرجان نوفا، واستهدف المهاجمون ما لا يقل عن 19 كيبوتسًا وخمسة موشافيم ومدينتي سديروت وأوفاكيم.2
في الحرب التي تلت ذلك قتلت العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، بحسب وزارة الصحة في القطاع، ما لا يقل عن 67,869 فلسطينيًا حتى وقف إطلاق النار، بينهم 20,179 طفلًا.1 ولا يميّز إحصاء الوزارة بين المدنيين والمقاتلين.3 وبحسب الأونروا، نقلًا عن السلطات الصحية في غزة، بلغت الحصيلة 73,914 حتى 24 أيلول/سبتمبر 2026.4 وفي كانون الثاني/يناير 2026 أُفيد بأن ضابطًا كبيرًا في الجيش الإسرائيلي قدّر عدد القتلى بنحو 71,000؛ وأوضح الجيش أن هذا ليس رقمًا رسميًا.5
تضرر أو دُمّر نحو 78% من المباني في القطاع، وقُتل 468 جنديًا إسرائيليًا منذ بدء العملية البرية.1 ولم يصمد وقفان سابقان لإطلاق النار، في تشرين الثاني/نوفمبر 2023 وكانون الثاني/يناير 2025.6
الطريق إلى ذلك
الهجوم الإرهابي الذي قادته حماس على جنوب إسرائيل؛ وبدء الحرب في غزة.1
إنهاء فوري للقتال، وانسحاب القوات الإسرائيلية إلى خط متفق عليه، وتجميد الخطوط حتى انسحاب كامل على مراحل.14
الإفراج عن جميع الرهائن، الأحياء والأموات، خلال 72 ساعة؛ وتفرج إسرائيل عن 250 محكومًا بالمؤبد و1,700 من أهل غزة اعتُقلوا بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.14
لا دور لحماس في الحكم؛ ويُنزع سلاح القطاع برقابة مستقلة. ويُمنح العفو لأعضاء حماس الملتزمين بالتعايش السلمي، ويُتاح ممر آمن لمن يريد المغادرة.14
إدارة انتقالية: لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير حزبية تدير القطاع تحت إشراف «مجلس السلام» برئاسة ترامب، إلى أن تستكمل السلطة الفلسطينية إصلاحاتها.14
قوة استقرار دولية مؤقتة تؤمّن الحدود وتدرّب شرطة فلسطينية وتساعد في نزع السلاح؛ وينسحب الجيش الإسرائيلي وفق مراحل نزع السلاح، ويحتفظ في الأثناء بحزام أمني.14
مساعدات إنسانية كاملة؛ لا يُجبر أحد على المغادرة، ومن يغادر يمكنه العودة. ولن تحتل إسرائيل غزة ولن تضمّها.14
دولة فلسطينية: بعد إصلاح السلطة والإعمار قد تتوافر الظروف لمسار موثوق نحو الدولة. بلا جدول زمني وبلا التزام.147
اختر دولة من الخريطة أو القائمة. استخدم + و− للتكبير والتصغير. فعّل الإيماءات للسحب والتكبير بإصبعين؛ يمكنك تمرير الصفحة خارج الخريطة. لوحة المفاتيح: الأسهم للتحريك، + و− للتكبير والتصغير، Home للإعادة.
طبقات · مفتاح الخريطة
حدود دولية متفق عليها في معاهدة سلام
خط الحدود في المعاهدة مع الأردن «دون المساس بوضع» الأراضي خلفه
خط هدنة 1949 («الخط الأخضر») — ليس حدودًا نهائية متفقًا عليها
«الخط الأزرق» — خط انسحاب حددته الأمم المتحدة عام 2000، وليس حدودًا
خط وقف إطلاق النار / فصل القوات مع سوريا (1974)
حدود دولية أخرى
الضفة الغربية وقطاع غزة: الوضع الدائم غير متفق عليه
الجولان: تحت سيطرة إسرائيل منذ 1967؛ الضم غير معترف به في الأمم المتحدة
منطقة الفصل لقوة الأمم المتحدة (أندوف)
يعكس التصنيف البحث الأصلي حتى 7.10.2026؛ الخريطة تخطيطية وليست مرجعًا قانونيًا أو تحديثًا مباشرًا.
حدود دولية متفق عليها في معاهدة سلام
خط الحدود في المعاهدة مع الأردن «دون المساس بوضع» الأراضي خلفه
خط هدنة 1949 («الخط الأخضر») — ليس حدودًا نهائية متفقًا عليها
«الخط الأزرق» — خط انسحاب حددته الأمم المتحدة عام 2000، وليس حدودًا
خط وقف إطلاق النار / فصل القوات مع سوريا (1974)
حدود دولية أخرى
الضفة الغربية وقطاع غزة: الوضع الدائم غير متفق عليه
الجولان: تحت سيطرة إسرائيل منذ 1967؛ الضم غير معترف به في الأمم المتحدة
منطقة الفصل لقوة الأمم المتحدة (أندوف)
خريطة تخطيطية. الخطوط تقريبية وليست تحديدًا قانونيًا. البيانات: Natural Earth (ملك عام)، مقياس 1:10 مليون؛ تصنيف الخطوط وأسماء الأماكن: الموقع. حالة الخطوط حتى تشرين الأول/أكتوبر 2026. خريطة السلام
القرارات الصعبة
ترتيب الخطوات هو جوهر الخلاف: تطالب إسرائيل بنزع سلاح حماس كاملًا قبل أن تنسحب، وتطالب حماس بانسحاب إسرائيلي قبل أن تتخلى عن سلاحها.15
لا تحدد الخطة موعدًا لاكتمال الانسحاب الإسرائيلي، ويعارض نتنياهو أي دور للسلطة الفلسطينية في إدارة القطاع.7
حتى الحلفاء متحفظون على مجلس السلام: لم تنضم إليه أي دولة أخرى من مجموعة السبع، وعلّلت المملكة المتحدة امتناعها بعضوية محتملة لروسيا وبصلاحيات تتجاوز غزة. وفي المجلس التنفيذي الذي عيّنته الولايات المتحدة توني بلير وجاريد كوشنر.11
نقاط الخلاف
بحسب الحكومة الإسرائيلية
لا انسحاب قبل نزع سلاح حماس فعلًا، وخريطة الطريق غير مقبولة؛1613 وبحسب تشاتام هاوس تريد إسرائيل تدمير السلاح لا تخزينه.15
بحسب حماس
الحركة مستعدة لتسليم سلاحها لتخزينه لدى لجنة التكنوقراط الفلسطينية، لكنها ترفض مصطلح «نزع السلاح»،16 ولن تنفّذ أي خطوة ما لم تفِ إسرائيل بالتزاماتها.12
بحسب الصين وروسيا (بحسب Security Council Report)
العقبة الرئيسية أمام التنفيذ هي معارضة إسرائيل لخريطة الطريق ذات النقاط الخمس عشرة.4
بحسب الولايات المتحدة (بحسب Security Council Report)
على الدول دعم مجلس السلام واللجنة الوطنية وقوة الاستقرار.4
بحسب محكمة العدل الدولية (جنوب أفريقيا ضد إسرائيل، أوامر التدابير التحفظية، كانون الثاني/يناير–أيار/مايو 2024)
في عام 2024 أمرت المحكمة إسرائيل باتخاذ إجراءات لمنع أعمال الإبادة الجماعية في غزة وببذل المزيد لمساعدة المدنيين، من دون أن تأمر بوقف عام لإطلاق النار.17 وفي أيار/مايو أمرت، بأغلبية 13 صوتًا مقابل 2، بوقف أي هجوم في رفح قد يفضي إلى التدمير المادي للفلسطينيين في غزة بوصفهم جماعة، وبإبقاء المعبر مفتوحًا أمام المساعدات.18 ووصف نتنياهو تهمة الإبادة بأنها كاذبة ومشينة، وقال إن إسرائيل تحارب حماس لا المدنيين.17
بحسب المحكمة الجنائية الدولية (الدائرة التمهيدية الأولى، 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2024)
مذكرتا توقيف بحق بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، للاشتباه في التجويع أسلوبًا للحرب وفي جرائم ضد الإنسانية، ومذكرة بحق القائد العسكري لحماس محمد الضيف، للاشتباه في جرائم منها القتل والاغتصاب وأخذ الرهائن.19 ومذكرة التوقيف ليست إدانة. وترفض إسرائيل التهم بوصفها كاذبة وعبثية، وتصف المحكمة بأنها هيئة سياسية منحازة.20
بحسب التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، النظام الدولي لرصد الجوع (22 آب/أغسطس 2025)
المجاعة واقعة في محافظة غزة، التي تضم مدينة غزة، وأكثر من نصف مليون شخص في أوضاع كارثية. وقالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق إن التقرير يستند إلى مصادر جزئية وغير موثوقة، ووصفه مكتب رئيس الوزراء بأنه كذبة صريحة.21
بحسب لجنة التحقيق الأممية المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة وإسرائيل (تقرير 16 أيلول/سبتمبر 2025)
إسرائيل مسؤولة عن إبادة جماعية في غزة، ونتنياهو والرئيس إسحاق هرتسوغ وغالانت حرّضوا عليها. واللجنة، برئاسة نافي بيلاي، لا تتحدث باسم الأمم المتحدة كلها. ورفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية التقرير بوصفه مشوَّهًا وكاذبًا.22
ما الذي نُفّذ
توقف القتال الشامل في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 ولم يُستأنف.16
أُفرج عن الرهائن الأحياء العشرين، وأُعيدت رفات من قُتلوا أو ماتوا في الأسر بحلول نهاية كانون الثاني/يناير 2026؛ وأفرجت إسرائيل عن 250 محكومًا بالمؤبد ونحو 1,700 معتقل.7
ازدادت المساعدات الإنسانية، وأُعيد فتح معبر رفح في شباط/فبراير 2026، لعبور الأشخاص فقط.11
فوّض مجلس الأمن مجلس السلام والوجود الدولي حتى 31 كانون الأول/ديسمبر 2027؛14 وعُيّنت لجنة التكنوقراط برئاسة علي شعث.11
لم تنتشر قوة الاستقرار الدولية. قائدها جنرال أمريكي، وتعهدت ست دول بإرسال جنود.164
لم تنسحب إسرائيل أكثر. اتسعت المنطقة التي تسيطر عليها من نحو 53% إلى نحو الثلثين بحسب رويترز،16 وإلى قرابة 70% بحسب تشاتام هاوس.15
لم تدخل اللجنة الوطنية لإدارة غزة القطاع، وتعمل من القاهرة.164
بالكاد بدأ الإعمار: في أيلول/سبتمبر 2026 عرض مجلس السلام خطة بقيمة 2.45 مليار دولار، مقابل احتياجات تبلغ 71.4 مليار دولار في العقد المقبل بحسب تقدير الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.16
ما الذي تغيّر في الحياة نفسها
بعد نحو سنتين في الأسر عاد الرهائن الأحياء إلى عائلاتهم، وعلى الجانب الآخر عاد إلى بيوتهم قرابة 2,000 أسير ومعتقل فلسطيني.71
لم يتوقف القتل: منذ وقف إطلاق النار قتلت النيران الإسرائيلية، بحسب وزارة الصحة في غزة، ما لا يقل عن 1,400 فلسطيني، كثيرون منهم نساء وأطفال. وتقول إسرائيل إن ضرباتها استهدفت عناصر من حماس حاولوا إعادة التسلح.16
بحسب الجيش الإسرائيلي، قتل «إرهابيون فلسطينيون» خمسة جنود إسرائيليين منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في هجمات وفي اشتباكات.16
ما زال أكثر من 1.2 مليون شخص في القطاع يعانون الجوع الحاد. وحتى أيار/مايو دخلت في المتوسط 227 شاحنة مساعدات يوميًا، مقابل 600 حددتها الخطة؛ وتقول إسرائيل إن نحو 600 تدخل يوميًا.16
في الضفة الغربية، بحسب Security Council Report، سُجّل في عام 2026 حتى منتصف أيلول/سبتمبر أكثر من 1,600 اعتداء للمستوطنين، ودُفع بآلاف الوحدات السكنية الاستيطانية.4
ما الذي بقي مفتوحًا
هذا وقف لإطلاق النار لا سلام: الخطة تتناول غزة ولا تحسم الحدود والقدس والمستوطنات واللاجئين.14 ولا تجري مفاوضات على الوضع الدائم.4
أعلنت حماس في 6 تموز/يوليو 2026 حلّ لجنة الطوارئ الحكومية التابعة لها ونقل صلاحياتها إلى لجنة التكنوقراط،23 لكن هذه اللجنة ما زالت خارج القطاع.16
انتخابات قريبة: في إسرائيل في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026،16 وانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني في 28 تشرين الثاني/نوفمبر بمرسوم من محمود عباس. ويجب على المرشحين قبول برنامج منظمة التحرير الفلسطينية، بما فيه الاعتراف بإسرائيل، وتصف تايمز أوف إسرائيل ذلك بأنه شرط مستحيل بالنسبة إلى حماس.24