إسرائيل ولبنان ·
اتفاق الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان
ترسيم لحدود بحرية فقط، تمّ بتبادل رسائل بوساطة أمريكية؛ وهو ليس معاهدة سلام ولا تطبيعًا ولا اتفاقًا على الحدود البرية، ولا توجد معاهدة سلام بين إسرائيل ولبنان.25
في نصف دقيقة
في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2022 وقّع الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، كلٌّ على حدة، وثائق تقبل اقتراحًا أمريكيًا لترسيم الحدود البحرية.1 سُلّمت الوثائق إلى الوسيط آموس هوكشتاين في الناقورة، بلا اتصال مباشر بين الوفدين.1 الخط البحري متفق عليه؛ أما الحدود البرية فلا.2
أين يقف الأمر اليوم
حتى تشرين الأول/أكتوبر 2026 الاتفاق مسجَّل لدى الأمم المتحدة، ولم نجد إعلانًا من أحد الطرفين بإلغائه.2 في كانون الثاني/يناير 2026 أفيد بأن تحالفًا بقيادة توتال إنرجيز دخل البلوك 8 قبالة ساحل جنوب لبنان، ويصف التقرير اتفاق 2022 بأنه أساس النشاط في المنطقة.3
في جملة واحدة
تحديد خط متفق عليه في البحر المتوسط، ليتمكن البلدان من التنقيب عن الغاز واستخراجه بلا خطر مواجهة.
التحدّي
كانت إسرائيل ولبنان تتنازعان نحو 860 كيلومترًا مربعًا في البحر المتوسط. لا يقيم البلدان علاقات دبلوماسية، وجرت الاتصالات عبر وسيط أمريكي.1
أرادت إسرائيل استخراج الغاز من حقل كاريش، وأراد لبنان تطوير الحقل المعروف بقانا، الذي يتجاوز الخط.1
الطريق إلى ذلك
- الولايات المتحدة تعرض على الطرفين اقتراحًا للاتفاق.1
- بدء استخراج الغاز من حقل كاريش.1
- عون يوقّع في بعبدا ولابيد في القدس؛ تُسلَّم الوثائق إلى هوكشتاين في مقر اليونيفيل في الناقورة، ويدخل الاتفاق حيز التنفيذ.12
- إسرائيل تسجّل الاتفاق لدى الأمم المتحدة.2
- توتال إنرجيز تحفر في حقل قانا في البلوك 9؛ وبحسب الشركة لم يعطِ الحفر نتائج إيجابية.3
- أفيد بأن توتال إنرجيز وإيني وقطر للطاقة وقّعت مع الحكومة اللبنانية اتفاقًا لدخول البلوك 8.3
الأشخاص
- وقّعوا
- يائير لابيد
- توسّطوا
- آموس هوكشتاين
ما الذي اتُّفق عليه
- خط حدود بحرية متفق عليه بين البلدين، محدَّد بإحداثيات؛ ويُعرف عادةً باسم «الخط 23».24
- قرب الشاطئ يبقى الوضع القائم على طول «خط العوامات» الذي وضعته إسرائيل عام 2000.21
- لا يقرر الاتفاق شيئًا في شأن الحدود البرية.2
- يطوّر لبنان حقل قانا في البلوك 9؛ وتحصل إسرائيل على حصتها بترتيب منفصل مع الشركة المشغِّلة، لا من لبنان.13
- لا يملك الحقوق في البلوك 9 إلا شركات دولية غير خاضعة لعقوبات وليست إسرائيلية ولا لبنانية.3
- يبقى حقل كاريش في الجانب الإسرائيلي من الخط.14
الجغرافيا
اختر دولة من الخريطة أو القائمة. استخدم + و− للتكبير والتصغير. فعّل الإيماءات للسحب والتكبير بإصبعين؛ يمكنك تمرير الصفحة خارج الخريطة. لوحة المفاتيح: الأسهم للتحريك، + و− للتكبير والتصغير، Home للإعادة.
طبقات · مفتاح الخريطة
- حدود دولية متفق عليها في معاهدة سلام
- خط الحدود في المعاهدة مع الأردن «دون المساس بوضع» الأراضي خلفه
- خط هدنة 1949 («الخط الأخضر») — ليس حدوداً نهائية متفقاً عليها
- «الخط الأزرق» — خط انسحاب حددته الأمم المتحدة عام 2000، وليس حدوداً
- خط وقف إطلاق النار / فصل القوات مع سوريا (1974)
- حدود دولية أخرى
- الضفة الغربية وقطاع غزة: الوضع الدائم غير متفق عليه
- الجولان: تحت سيطرة إسرائيل منذ 1967؛ الضم غير معترف به في الأمم المتحدة
- منطقة الفصل لقوة الأمم المتحدة (أندوف)
يعكس التصنيف البحث الأصلي حتى 7.10.2026؛ الخريطة تخطيطية وليست مرجعًا قانونيًا أو تحديثًا مباشرًا.
- حدود دولية متفق عليها في معاهدة سلام
- خط الحدود في المعاهدة مع الأردن «دون المساس بوضع» الأراضي خلفه
- خط هدنة 1949 («الخط الأخضر») — ليس حدوداً نهائية متفقاً عليها
- «الخط الأزرق» — خط انسحاب حددته الأمم المتحدة عام 2000، وليس حدوداً
- خط وقف إطلاق النار / فصل القوات مع سوريا (1974)
- حدود دولية أخرى
- الضفة الغربية وقطاع غزة: الوضع الدائم غير متفق عليه
- الجولان: تحت سيطرة إسرائيل منذ 1967؛ الضم غير معترف به في الأمم المتحدة
- منطقة الفصل لقوة الأمم المتحدة (أندوف)
خريطة تخطيطية. الخطوط تقريبية وليست تحديداً قانونياً. البيانات: Natural Earth (ملك عام)، مقياس 1:10 مليون؛ تصنيف الخطوط وأسماء الأماكن: الموقع. حالة الخطوط حتى أكتوبر 2026. خريطة السلام
القرارات الصعبة
- كان لبنان قد طالب سابقًا بخط أبعد جنوبًا، «الخط 29»، الذي يقطع حقل كاريش، ثم اكتفى بالخط 23؛ هكذا يصفه مقال رأي نشره مركز كارنيغي، ويرى كاتبه أن الاتفاق يميل لمصلحة إسرائيل.4
- لم يلتقِ الوفدان وجهًا لوجه حتى في المراسم نفسها: سلّم كل طرف وثائقه إلى الوسيط الأمريكي.1
- بحسب تحليل لمركز OSW، تقبّل حزب الله الحاجة إلى الاتفاق.1
ما الذي نُفّذ
ما الذي بقي مفتوحاً
- يتناول الاتفاق البحر فقط. اندلعت حربا 2024 و2026 بعده (انظر وقف الأعمال القتالية لعام 2024)، ولم نجد مصدرًا موثَّقًا عن أثرهما في النشاط البحري.
- يبيّن الاتفاق أن دولتين بلا علاقات دبلوماسية تستطيعان تسوية مسألة عملية واحدة بمساعدة وسيط؛ لكنه ليس بديلًا من معاهدة سلام، ومسائل الحدود البرية تُبحث في مسارات أخرى، منها وثيقة الإطار لعام 2026.1
المصادر
- بحث OSW Centre for Eastern Studies · 31 تشرين الأول/أكتوبر 2022
Israel-Lebanon: agreement on the delineation of the maritime border - مصدر أولي United Nations, Division for Ocean Affairs and the Law of the Sea · 27 تشرين الأول/أكتوبر 2022
Exchange of letters constituting a maritime agreement between the State of Israel and the Lebanese Republic - صحافة Rigzone · 12 كانون الثاني/يناير 2026
TotalEnergies Gets New Block around Lebanon-Israel Border - بحث Carnegie Endowment for International Peace (Sada) · 31 تشرين الأول/أكتوبر 2022
Hamzah Rifaat Hussain, commentary on Lebanon's maritime deal with Israel - مصدر أولي הכנסת / The Knesset · 2022
Maritime boundary agreement between Israel and Lebanon (copy tabled in the Knesset; supplied by the site owner, not opened from this environment) لم يُفتح من بيئة البناء
لمزيد من القراءة
- مصدر أولي United Nations Treaty Collection · 2022
Exchange of letters constituting a maritime agreement, registration no. 57582 لم يُفتح من بيئة البناء